جمعى از علما

325

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

الماضي للإثبات وفي المضارع كالأفعال تمسّكا بقوله تعالى : « فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ » « 1 » ، وقد ذبحوا فالذبح يدلّ على الفعل ، فيكون ، وما كادوا للأثبات ، ويقول ذي الرمّة : إذا غيّر الهجر المحبّين لم يكد * رسيس الهوى من حبّ ميّة يبرح « 2 » النوع الثاني عشر : أفعال المدح والذمّ وهي ما وضع لإنشاء مدح أو ذمّ وهي أربعة أفعال ، فمنها نعم وبئس ، يدخلان على اسمين مرفوعين . أحدهما ، يسمّى الفاعل ، والثاني المخصوص بالمدح والذمّ ، نحو : نعم الرجل زيد ، وبئس الرجل بكر وشرطهما أن يكون معرّفا باللام كما مرّ أو مضافا إلى المعرّف بها ، نحو نعم غلام الرجل زيد ، أو مضمرا مميّزا بنكرة منصوبة ، نحو : نعم رجلا زيد ، أو مميّزا بما ، نحو : « فَنِعِمَّا هِيَ » « 3 » ، فما هنا نكرة بمعنى شيء موضعها النصب على التمييز ، وهو مميّز لفاعل نعم ، أي فنعم شيئا هي ، وهي ضمير الصّدقات وهي المخصوصة بالمدح ، وبعد ذكر الفاعل على أيّ وجه يذكر المخصوص ، لأنّ ذكر الشيء مبهما ثمّ مفسّرا أوقع في النفوس . والمخصوص مبتدأ ، ما قبله خبره ، أو خبر مبتدأ محذوف ، فعلى الأوّل جملة واحدة ، وعلى الثاني جملتان ، وشرط المخصوص أن يكون مطابقا للفاعل في الجنس ، والإفراد والتّثنية والجمع والتذكير والتأنيث ،

--> ( 1 ) البقرة : 71 . ( 2 ) هرگاه تغيير دهد دورى ، دوستى دوستان را چنين نيست كه رشتهء ثابت هوى وعشق ميّته با دورى زايل شود ، شاهد در دخول حرف نفى است بر مضارع كاد ومفيد نفى است ، جامع الشواهد . ( 3 ) البقرة : 271 .